الثلاثاء، 2 فبراير 2010

البخاري يروي في صحيحه حديث عن ناصبي عن ناصبي عن النبي حديث يطعن بالامام علي والائمة(ع)

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم اجمعين من الاولين والاخرين الى قيام يوم الدين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


روى البخاري في كتابه ماأسموه بالصحيح قال ( حدثني ‏ ‏أحمد بن حنبل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏إسمعيل بن أبي خالد ‏ ‏عن ‏ ‏قيس ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن العاص
قال سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جهارا غير سر يقول ‏ ‏ألا إن آل أبي ‏ ‏يعني فلانا ليسوا لي بأولياء إنما ‏ ‏وليي الله وصالح المؤمنين ) حديث رقم 316




عندما قرأت هذا الحديث قلت ربما يتحدث الحديث عن بني امية ومخازيهم لعنهم الله فحذفو من الكلمة الاصلية ال امية الى كلمة فلان فقرأت قول ابن حجر العسقلاني في فتح الباري فصرح ان المقصود من هذا الحديث المنسوب الى النبي صلى الله عليه واله وسلم انه يقصد ال بي طالب وليس المجرمين من بني امية
يقول ابن حجر في فتح الباري ج10 ص 421 ( قلت : قال ابو بكر بن العربي في " سراج المريدين " كان في اصل حديث عمرو بن العاص " ان ال ابي طالب " فغير الى ال ابي فلان . كذا جزم به وتعقبة بعض الناس وبالغ في التشنيع ونسبة الى التحامل ال ال ابي طالب , ولم يصب هذا المنكرفإن هذه الروايه التي اشار اليها ابن العربي موجوده في مستخرج ابي نعيم من طريق الفضل بن الموفق عن عنبسة عن عبد الواحد بسند البخاري عن بيان بن بشر عن قيس بن ابي حازم عن عمرو بن العاص رفعه ...)



أقول الحديث الذي نسبوه الى رسول صلى الله عليه واله وسلم للطعن بالامام علي والائمة الطاهرين عليهم السلام هو موضوع وفي سند الحديث كفار ونواصب ومنافقين ومبغضين لبني هاشم وللامام علي عليه السلام فلا يمكن الاعتماد عليه


أولهم ‏قيس بن ابي حازم لعنه الله

روى عبد الله بن احمد في السنة قال
(حدثني إسماعيل ابو بكر نا ابن نمير عن الاعمش قال قيل لقيس بن ابي حازم لأي شي أبغضت عليا ؟ قال لاني سمعته يقول انفرو معي الى بقية الاحزاب الى من يقول كذب الله ورسولة ونحن نقول صدق الله ورسوله ) قال محقق كتاب السنة يحيى بن محمد الازهري في الهامش ص 356 (طبعة دار ابن الجوزي ) قال صحيح الى قيس بن ابي حازم وهو تابعي ثقه كان يقدم عثمان ويحمل على علي رضي الله عن الصحابه اجمعين




والثاني هو عمرو بن العاص لعنه الله
هو من كبار المحاربين والمخططين مع معاويه بن ابي سفيان لعنهما الله في حرب اهل البيت والامام علي عليهم السلام في حرب صفين التي تسببو فيها في قتل المسلمين وقتل اكثر من خمسين الف بسبب حب معاويه وبني امية والطلقاء للسلطة الدنيوية وهم الذين ينطبق قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليهم قال للامام علي ياعلي لايحبك الا مؤمن ولا يبغك الا منافق



والثالث هو محمد بن اسماعيل البخاري

عدالته ساقطه لانها يوثق ويقبل روايات من حاربو اهل البيت والامام علي ويعتبرها صحيحه فلا يمكن ان نعده الا من اتباع بني امية وليس من شيعة اهل البيت الذين يألمهم ما اصاب الامام علي والائمة الطاهرين ويحزنهم مااحزنهم


نسأل الله ان يبثتنا على ولاية الامام علي والائمة الطاهرين منم عترة رسول خيرة رب العالمين والبراءة من اعدائهم اجمعين


اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

ابو بكر والزهراءعليها السلام


الاثنين، 1 فبراير 2010

نقلاً عن منتدى واحة هجر



#1

افتراضي ارجو الافاده في هذا الحديث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء سيدنا محمد وعلى اله وسلم

ارجو من ليه علم ان يفيدني في هذا الحديث عن الامام الصادق عليه السلام

- جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16

هل هذا الحديث صحيح او موضوع

وارجو منكم الافاده سريعا

لا نه احتج به واحد يناظرني من السنه

#2 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن البتول مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء سيدنا محمد وعلى اله وسلم

ارجو من ليه علم ان يفيدني في هذا الحديث عن الامام الصادق عليه السلام

- جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16

هل هذا الحديث صحيح او موضوع

وارجو منكم الافاده سريعا

لا نه احتج به واحد يناظرني من السنه




الرد :
هذا الحديث يا اخي ابن البتول كامل من دون بتر

انه سأل رجل من المخالفين مولانا جعفر الصادق عليه السلام وقال : يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة"
فما انصرف الناس فقال له رجل من الخواص : يا ابن رسول الله لقد تعجبت مما قلت في حق ابي بكر و عمر
فقال عليه السلام : نعم هما اماما اهل النار كما قال تعالى : وجعلناهم أئمة يدعون الى النار
و أما القاسطان فقد قال تعالى : و أما القاسطون فكانوا لجنهم حطبا
و أما العادلان فلعدولهما عن الحق كقوله تعالى : والذين كفروا بربهم يعدلون
و المراد من الحق الذي كانا مستوليين عليه هو امير المؤمنين عليه السلام حيث آذياه و غصبا حقه عنه
و المراد من موتهما على الحق انما ماتا على عداوته عليه السلام من غير ندامة على ذلك
و المراد من الرحمة الله , رسول الله صلى الله عليه و آله فاءنه كان رحمة للعالمين و سيكون مغضباً عليهما خصماً لهما
منتقماً منها يوم الدين

الحديث فيه ذم و إساءة إلى ابي بكر و عمر و لا يوجد مدح . 
 
#3
افتراضي

اخي الكريم طالب حق
بس سؤال ما الذي منع الامام الصادق عليه السلام
من قول الكلام الذي قاله لرجل الذي من من الخواص
لرجل الذي سأله حتى يبين الحقيقه للناس ويكون الحديث وضوحا اكثر
  
 #5
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن البتول مشاهدة المشاركة
اخي الكريم طالب حق
بس سؤال ما الذي منع الامام الصادق عليه السلام
من قول الكلام الذي قاله لرجل الذي من من الخواص
لرجل الذي سأله حتى يبين الحقيقه للناس ويكون الحديث وضوحا اكثر
اهل البيت عليهم السلام كانوا يمارسون التقية في عهد سلاطين الجور من اجل حفظ التشيع والدين.

فالتقية اخي العزيز ان يقول الانسان حكما على خلاف الواقع او يقوم بعمل على خلاف الشريعة حفظا لدمه او ماله او عرضه او دم او مال وعرض غيره .
قال زرارة سألت الامام عن شيء فأجابني بجواب فجاء اخر وسأله عن نفس ذلك الشيء فأجاب بجواب آخر ثم جاء ثالث وسأل ذات السؤال فأجاب بجواب آخر فقلت : قد اجبت ثلاثة اجوبة عن سؤال ثلاثة من شيعتك والسؤال واحد . فقال : ذلك ليقع اللاف بينهم فلا يعرفون.
وكل من اطلع على التاريخ يعلم ان زمان الائمة زمان في غاية الصعوبة على الائمة وشيعتهم . تحتاج الى تقية كاملة بحيث لو عرف سلاطين وخلفاء ذلك الزمان الشيعة لاخذوهم وقضوا على ارواحهم واموالهم واعراضهم والائمة مأمورون من النبي بحفظ ارواح واعراض الشيعة كيفما كان ولذا كانوا احيانا يحكمون على وفق التقية خلافا للحكم الالهي الاولي لكي يحصل الاختلاف بين الشيعة فلا يعرف المخالفون ان احكامهم يأخذونها من مصدر واحد فلا يترتب على المسلمين من ذلك أذى .... وهو الموافق لحكم العقل والذي هو من رسول الله (ص) .

( كتاب كشف الاسرار للامام الخميني (قده) ص 133 )

 


الصحابة كانوا يمارسون المتعة والذي نَهى هو عمر وليس رسول الله (ص)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد


الصحابة كانوا يمارسون زواج المتعة والذي نَهى هو عمر وليس رسول الله (ص)


1 . سنن سعيد بن منصور [حافظ ، ثقة ، من رجال الستة] (1/252) برقم (850) الدار السلفية - الهند: نا هشيم [بن بشير: ثقة ، ثبت ، حافظ بغداد ، إمام ، مدلِّس ، من رجال الستة] ، قال : نا عبد الملك [بن أبي سليمان: حافظ ثقة أو صدوق ، يخطئ ، من رجال مسلم والأربعة] ، عن عطاء [بن أبي رباح: ثقة فقيه فاضل ، قيل تغير بأخرة ، من رجال الستة] ، عن جابر بن عبد الله [صحابي] ، قال: كانوا يتمتعون في النساء حتى نَهى عمر. انتهى

أقول: السند صحيح، رجاله رجال الستة، إلا عبد الملك وهو من رجال مسلم والأربعة.

ولا ريب أن المراد بالضمير في (كانوا يتمتعون) مجتمع الصحابة على عهد رسول الله – صلى الله عليه وآله – وأبي بكر، وشطر من عهد عمر بن الخطاب.

وبضم هذه الرواية إلى ما جزم به ابن حزم في المحلى (9/519) حيث ذكر قائمة بالصحابة الذين بقوا على القول بحلية المتعة، فذكر ضمنهم جابر بن عبد الله، أقول: بضم ذلك إلى هذه الرواية، يظهر لنا أن جابر كان بصدد الاستدلال على مشروعية المتعة، وعليه: فهو يحكي بقوله هذا بقاء الحلية بدلالة ممارسة الصحابة للمتعة إلى زمن نَهي عمر، فكأنه يقول: إن نهي عمر لا يؤثِّر الحرمة.

2 . سنن سعيد بن منصور [تقدّم] (1/252) برقم (852) : نا حماد بن زيد [ثقة ، ثبت ، إمام ، فقيه ، من رجال الستة] ، عن أيوب [السختياني: ثقة ، ثبت ، حجة ، إمام ، من كبار الفقهاء ، من رجال الستة] ، عن أبي قلابة [عبد الله بن زيد الجرمي: ثقة ، من أئمة التابعين ، كثير الإرسال ، فيه نصبٌ ، لم يدرك عمر] ، قال: قال عمر بن الخطاب: متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما. انتهى

أقول: هذا سند مسلسلٌ بالأجلاء، صحيحٌ رجاله رجال الستة، ولا يضر الانقطاع بين أبي قلابة وعمر؛ لأن إرسال أبي قلابة بصيغة (قال) يدل على جزمه بصدور الكلام من عمر، وتؤيِّده رواية جابر المتقدمة، وكذا رواية عمران بن حصين الآتية.

3 . سنن سعيد بن منصور أيضاً (1/252) برقم (853) : نا هشيم [تقدّم] ، أنا خالد [بن مهران الحذّاء: ثقة حافظ إمام ، من رجال الستة] ، عن أبي قلابة [تقدّم] ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما : متعة النساء ، ومتعة الحج. انتهى

وسياق كلام عمر يؤكد ما استفدناه من الرواية الأولى؛ إذ كلامه ظاهر في أن المتعة كانت حلالاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، وإنما النهي من عند عمر، ولو كان النهي من عند رسول الله صلى الله عليه وآله، لصرَّح به؛ إذ هو يحتاج إليه، وأما أن يُسند النهي إلى نفسه بالرغم من وجود النهي الشرعي من قبل، فهو من سُخف القول الذي لا يقع فيه أقلُّ الناس فهماً بأصول التكلُّم، لا سيما حيث يكون بحاجة إلى تثبيت كلامه. وسيتحقَّق لديك هذا الأمر بيقين من خلال قراءة ما يلي.

4 . صحيح البخاري (5/158) دار الفكر - بيروت: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عمران أبى بكر، حدثنا أبو رجاء، عن عمران بن حصين رضى الله تعالى عنه، قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينزل قرآن يحرمه، ولم ينه عنها حتى مات، قال رجل برأيه ما شاء. انتهى

ومثله رواية صحيح مسلم (4/48 - 49) دار الفكر – بيروت، ولفظه: حامد بن عمر البكراوي ومحمد بن أبي بكر المقدمي، قالا: حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عمران بن مسلم، عن أبي رجاء، قال: قال عمران بن حصين: نزلت آية المتعة في كتاب الله (يعنى متعة الحج) ، وأمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج، ولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، قال رجل برأيه بعد ما شاء.

ويظهر أن هذه الرواية بصدد الكلام عن متعة الحج، وليس متعة النساء، لكن لكونهما حُرِّمتا معاً من قبل عمر، فإننا نعتني بها.

ومن الواضح أن عبارة (قال رجلٌ برأيه ما شاء) ظاهرة في الإنكار على صنيع عمر.

وقد حاول النووي – شارح صحيح مسلم – أن يدافع عن عمر، فقال: فيه التصريح بإنكاره على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التمتع وقد سبق تأويل فعل عمر أنه لم يرد إبطال التمتع بل ترجيح الإفراد عليه. انتهى

أقول: هذا التبرير مرفوض لأمرين:

الأول: أنه تقدم الخبر الدال على أن عمر توعد بالعقوبة فاعل المتعتين، وهل مرتكب المرجوح في نظر فقيه دون آخر، يوجب العقوبة؟!

الثاني: أنه لو كان مجرد ترجيح، لما كان عمران بن حصين يذكره بِهذه اللهجة المستنكرة. إلاَّ أن يُقال: إنَّ عمران بن حصين لم يكن يرى عمر بن الخطاب من المتأهلين للإفتاء، فاستنكر تصدِّيه بغير أهلية.

أضف إلى ذلك أن استنكار عمران بن حصين، إنما ينسجم مع القول بأن عمر لا يحكي ويخبر عن التحريم الشرعي، بل يؤسسه؛ ولذا يستنكر عليه الصحابي، وإلا لو كان مجرد راو يريد أن يحكي تحريم الشريعة، لما صح التعبير عن قوله بـ (قال برأيه) كما في تعبير عمران بن حصين، أضف إلى ذلك أن الإنكار على المخبر يعني تكذيبه، ولا نخال أهل السنة يقبلون أن يكون الصحابي بصدد تكذيب عمر بن الخطاب..!

فتبين أن نَهي عمر عن متعة الحج، لم يكن ذا مستند شرعي في نظر الصحابي عمران بن حصين، بل عن هوى (لاحظ عبارة: ما شاء) ، فيكون هذا دليلاً على أنه كذلك فعل – في نظر ابن حصين على الأقل – بالنسبة إلى متعة النساء.

أضف إلى ذلك أن عمر لو كان مجرد مبرز للترجيح لما كان يصلح وضع كلامه في مقابلة كلام الله في تعبير ابنه، فقد قال ابن حزم في "الإحكام" (5/650) مطبعة العاصمة - القاهرة : "وهذا ابن عمر يقول إذ أمر بالمتعة في الحج، فقيل له: أبوك نهى عنها، فقال: أيهما أولى أن يتبع، كلام الله أو كلام عمر؟"، فكلام ابنه صريح في أن كلام أبيه ليس بصدد التحرك في ظل الحكم الشرعي (الترجيح) ، ولكنه في مقابلة الحكم الشرعي، ولذا ينبغي أن يترك ولا يتبع وإنما يُتَّبع كلامُ الله تعالى.

5 . ومما يؤيد أن المتعة لم تحرم في الشريعة، ولكن تحريمها بدعة من عمر: أنَّ العديد من الصحابة لم يصغوا إلى ما أملاه هوى عمر، وثبتوا على التحليل، فقد قال ابن حزم في كتابه الشهير المحلى بالآثار (9/ 519) وهو يتحدث عن نكاح المتعة: "وقد ثبت على تحليلها بعد رسول الله (ص) جماعة من السلف (رض) ، منهم الصحابة (رض) : أسماء بنت أبي بكر الصديق، وجابر بن عبد الله، وابن مسعود، وابن عباس، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن حريث، وأبو سعيد الخدري، وسلمة ومعبد أبناء أمية بن خلف. ورواه جابر بن عبد الله عن جميع الصحابة مدة رسول الله (ص) ومدة خلافة أبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر . واختلف في إباحتها عن ابن الزبير، وعن علي فيها توقف، وعن عمر بن الخطاب أنه إنما أنكرها إذا لم يشهد عليها عدلان فقط وأباحها بشهادة عدلين . ومن التابعين: طاووس، وعطاء، وسعيد بن جبير، وسائر فقهاء مكَّة أعزها الله". انتهى كلام ابن حزم.

6 . ومما يؤيد ما ذكره ابن حزم: الرواية التي تتحدث عن تمتع سعيد بن جبير، وهي في كتاب المصنف لعبد الرزاق بن همام الصنعاني (7/496 ) برقم (14020 ) ، منشورات المجلس العلمي، عُني بتحقيق نصوصه وتخريج أحاديثه والتعليق عليه: الشيخ المحدث حبيب الرحمن الأعظمي:

عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: كانت بمكة امرأة عراقية تنسك جميلة، لها ابن يقال له أبو أمية، وكان سعيد بن جبير يكثر الدخول عليها، قلت: يا أبا عبد الله ما أكثر ما تدخل على هذه المرأة، قال: إنا قد نكحناها ذلك النكاح – للمتعة - قال: وأخبرني أن سعيد قال له: هي أحل من شرب الماء – للمتعة - .

أقول: السند صحيح، رجاله رجال الصحيحين، عدا عبد الله بن عثمان بن خثيم، فهو من رجال صحيح مسلم فحسب.

7 . ومما يؤكد صحة قول ابن حزم أن سائر فقهاء مكة كانوا يعتقدون بأن المتعة حلال: أن مفتي مكة والمحدث السني الشهير ابن جريج المكي، كان يمارس زواج المتعة بكثرة، ففي ترجمته في سير أعلام النبلاء (6 /325 ) أنه تزوج من ستين امرأة بزواج المتعة.

8 . ومما يؤكِّد أن التحريم كان بابتداع من عُمَر، لا برواية مستندة إلى الشريعة: ما رواه عبد الرزاق بن همام الصنعاني في المصنف (7/497 ) بسنده عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: يرحم الله عمر ، ما كانت المتعة إلا رخصة من الله عز وجل، رحم بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلو لا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي.

وسند المصنف صحيح، رجاله رجال الصحيحين.

9 . وكذا ما رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (5/19) بسنده عن الإمام علي عليه السلام، قال: حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن الحكم قال: ...وقال علي رضي الله عنه: لولا أن عمر رضي الله عنه نهى عن المتعة ما زنى إلا شَقِيٌّ.

وهذا إسناد مسلسلٌ بالثقات رجال الستة، إلا أن بين الحكم بن عتيبة والإمام علي (ع) انقطاعاً بقدر رجلين على الأقل، ويهوِّن الخطب أنه أرسله مسلَّماً بقوله (قال عليٌّ) ، مما يدل على جزمه بصدور الكلام عن الإمام علي عليه السلام، والْحَكَم من الفقهاء الثقاة المشهورين، فمثله لا يجزم عن مجازفة. على أنه لا يستبعد أن يكون المقصود من (علي) هو الإمام زين العابدين.

أمَّا ما يمكن أن يطرح من روايات يُدَّعى أنها تدل على صدور تحريم المتعة من الشارع، فإننا نعتقد أنها إما مكذوبة، بدليل إغفالها من كبار الصحابة والفقهاء المشاهير.

وبدليل أن مضامينها متعارضة بالنظر إلى اختلاف التوقيت المذكور فيها للتحريم، فإن ابن رشد قال في بداية المجتهد (2/47) مُتحدِّثاً عن الأخبار التي تفيد الحرمة:

"أنها اختلفت في الوقت الذي وقع فيه التحريم ، ففي بعض الروايات أنه حرمها يوم خيبر ، وفي بعضها يوم الفتح ، وفي بعضها في غزوة تبوك ، وفي بعضها في حجة الوداع ، وفي بعضها في عمرة القضاء ، وفي بعضها في عام أوطاس". انتهى

أو هي صادرة على وجه التقية تجنباً لشر الخط القرشي والأموي اللذين اعتمدا التحريم وشدَّدا فيه.

أضف إلى ذلك – وهو أهم شيء – أن القول بالحلية هو الموافق لكتاب الله، والقول بالحرمة مخالف لكتاب الله؛ لأن الله تعالى شرَّع زواج المتعة في القرآن الكريم بقوله تعالى: (...فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً...) [النساء: من الآية24] .

فقد وردت العديد من الروايات الدالة على أن المراد من الاستمتاع في هذه الآية: نكاح المتعة.

فإن ذلك مرويٌّ عن السُّدِّي، ومجاهد، وابن عباس، وأبي بن كعب، وسعيد بن جبير.

روى ذلك عنهم ابن جرير الطبري في تفسيره للآية.

وفي ضوء ذلك تتأكد لنا النتائج التالية:

1 – أن المتعة مشروعة في الكتاب والسنة.

2 – أن الصحابة مارسوا المتعة أيام النبي وأبي بكر، إلى شطر من عهد عمر.

3 – أن الذي نهى عن المتعة ونسب النهي إلى نفسه وتوعد بالعقوبة، هو عمر بن الخطاب.

4 – أن من الصحابة من أنكر على عمر بعدة أساليب، ومنهم من ثبت على القول بالتحليل.

5 – أن العديد من فقهاء أهل السنة بقوا على التحليل، بل منهم من مارس المتعة وبشكل مفرط.

6 – أن الروايات التي يقال إنها تدل على النسخ والتحريم، معارضة للقرآن، ومتعارضة فيما بينها، وقد أعرض عنها العديد من الصحابة والتابعون والفقهاء المشهورون.

والحمد لله رب العالمين


قال الله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [المائدة: من الآية44]

وقال الله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [المائدة: من الآية45]

وقال الله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [المائدة: من الآية47]

عكرمة يصف ابو هريرة بالحمق ، والبخاري واحمد يخفيان الحقيقة ، والعسقلاني يفضح القوم !!

وخلاصته : أنّ عكرمة مولى ابن عباس يتهم أبو هريرة بالحمق هذا أولا

وثانياً : الخيانة العلمية التي صدرت من البخاري وأحمد بن حنبل
فالبخاري يروي الحادثة ويبهم ويخفي إسم أبو هريرة ويسميه بـ ( شيخ ) .
وأما أحمد بن حنبل فيروي الحادثة ويسمّ ابو هريرة ولكنه يحذف عبارة إتهام عكرمة لابو هريرة بـ ( الحمق )
ولكن لو جمعنا الروايتين ونظرنا فيهما لتوصلنا إلى الحقيقة

وثالثا : إنّ ابن حجر العسقلاني يفضح البخاري وينص على أنّ الشيخ هو ( أبو هريرة )

فتعالوا معنا أيها الإخوة لننظر في رواية البخاري ورواية أحمد بن حنبل ، ثم نرى هذه الخيانة والتلاعب بالتاريخ
ومن ثم نرى ماذا يقول ابن حجر العسقلاني
ومن ثم نهمس في أذن الشيعي ، وفي اذن السني .

1- رواية البخاري التي فيها نص على ان عكرمة يتهم ابو هريرة بالحمق ، ولكن مع ابهام اسم ابو هريرة :

ـ صحيح البخاري ج1 ص191 كتاب الصلاة / باب وجوب وضع الأكف على الركب في الركوع .
حدثنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا همام عن قتادة عن عكرمة قال : صليت خلف شيخ في مكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة فقلت لابن عباس إنه أحمق فقال ثكلتك إمك سنة أبي القاسم صلى الله عليه و سلم . وقال موسى حدثنا أبان حدثنا قتادة حدثنا عكرمة .

ـ مسند احمد بن حنبل ج 1 ص 339
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة قال قلت لابن عباس صليت خلف شيخ أحمق صلاة الظهر فكبر فيها ثنتين وعشرين تكبيرة يكبر إذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود فقال ابن عباس لا أم لك تلك سنة أبى القاسم صلى الله عليه وسلم
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط البخاري . ( مسند أحمد ج5 ص238 رقم 3140 تحقيق شعيب الأرنؤوط .)

إذن : عكرمة يتهم شيخاً بأنه أحمق .

ولكن مَنْ هو هذا الشيخ الأحمق ؟ ننتقل إلى رواية أحمد بن حنبل الثانية التي نصّ على إسم هذا الشيخ الاحمق .

2- رواية أحمد بن حنبل التي فيها نصّ على إسم هذا الشيخ الأحمق ، ولكن مع حذف لفظ ( الأحمق )

مسند احمد بن حنبل ج 1 - ص 250
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس بن محمد ثنا عبد العزيز يعنى الدباغ عن عبد الله الداناج ثنا عكرمة مولى ابن عباس قال صليت خلف أبي هريرة قال فكان إذا ركع وإذا سجد كبر قال فذكرت ذلك لابن عباس فقال لا أم لك أوليس تلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط البخاري . ( مسند أحمد ج4 ص191- 120 رقم 2257 تحقيق شعيب الأرنؤوط .)

أذن : فرواية أحمد بن حنبل الثانية تنص على إسم هذا الشيخ الأحمق .

فالنتيجة : أن هذا الشيخ الأحمق – بحسب رواية البخاري – هو أبو هريرة – بحسب رواية أحمد بن حنبل –

وكلتا الروايتين صحيحتان على شرط البخاري .

3- ابن حجر العسقلاني يفضح البخاري ويكشف عن الحقيقة :

قال في فتح الباري ج 2 ص 225
( قوله لا أم لك ) هي كلمة تقولها العرب عند الزجر وكذا قوله في الرواية التي بعدها ثكلتك أمك فكأنه دعا عليه أن يفقد أمه أو أن تفقده أمه لكنهم قد يطلقون ذلك ولا يريدون حقيقته واستحق عكرمة ذلك عند ابن عباس لكونه نسب ذلك الرجل الجليل إلى الحمق الذي هو غاية الجهل وهو برئ من ذلك ( قوله باب التكبير إذا قام من السجود )
( قوله صليت خلف شيخ ) زاد سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عند الإسماعيلي الظهر وبذلك يصح عدد التكبير الذي ذكره لأن في كل ركعة خمس تكبيرات فيقع في الرباعية عشرون تكبيرة مع تكبيرة الافتتاح وتكبيرة القيام من تشهد الأول ولأحمد والطحاوي والطبراني من طريق عبد الله الداناج وهو بالنون والجيم الخفيفتين عن عكرمة قال صلى بنا أبو هريرة.))

4- همسة في أذن أخي الشيعي :

أيها الأخ الشيعي الرافضي لقد رأيت خيانة هؤلاء – وما أكثرها في كتب تراثهم – فهل تتوقع منهم بعد ذلك أن يرووا أحاديث الخلافة وكسر الضلع وحرق الدار وغيرها بنصوص قطعية لا تحتمل الخلاف ولا واحد بالمائة ، وباسانيد ذهبية رجالهم ثقات عدول لا خدشة فيهم أبدا .
فإذا كان هؤلاء يخفون مثل هكذا قضايا صغيرة نسبة الى قضية الخلافة والإمامة ، فما بالك بروايات الخلافة والإمامة .
فهل تتوقع منهم أن يرووها ويقولون لك : تفضل ايها الشيعي الرافضي هذه أحاديث الخلافة والامامة وكسر الضلع وحرق الدار ، نرويها في كتبنا باسانيد ذهبية ، وبدلالات قطعية لا تحتمل الخلاف !!! وابدأ بالتشنيع علينا !!!

5- همسة في أذن الأخ السني :

لماذا فعل علماؤكم هذه الأفاعيل الدنيئة والوقحة ، ولماذا يعملون جاهدين في إخفاء الحقائق .
وهل يمكنك التعويل على كتب الصحاح بعد وضوح هذا التلاعب الكبير ، وان كُـتّـاب الصحاح عندكم رجال لايؤتمن عليهم في نقل الروايات ، فكيف تقلدونهم دينكم وتعولون عليهم تمام التعويل ، وتأخذون برواياتهم من دون التدقيق فيها وملاحظتها بعقلية نقدية .
فاحدهم يبهم اسم الصحابي ، والاخر يحذف لفظ ( احمق ) !!!!
إذن : فكتب الصحاح عندكم كتبت بأيادي غير أمينة ولاموثوقة ، فكيف بالتاريخ .


6- ماهو حكم عكرمة هذا الذي يصف ابو هريرة بالحمق ، فهل هو رافضي ام سني على عقيدتكم .
وهل ستطبقون عليه القاعدة العامة التي طبقتموها على الشيعة باعتباره لايؤمن بنظرية عدالة الصحابة اجمعين اكتعين ابصعين ؟


هذا والحمد لله رب العالمين

تحريف جديد يخص المتعة في طبعات صــحـــيـــح البخاري!! (بالصور)

لا يلبث المطالع في كتب المخالفين طويلاً حتى يجد التحريف في كتب الوهابية عادة امتهنوها بل و يحاولون احترافها و إن كانوا بها فشلة لأبعد الحدود و بلا أي حياء يُذكر. نعود هنا بتحريف جديد و هذه المرة في صحيحهم البخاري و الذي أصبح اسم الصحيح فيه "طرفة" لا أكثر.
إليكم الصور بلا أي مقدمات أخرى.

أولاً: النسخة الأصلية و فيها العبارة كاملة


ثانياً: بقية الطبعات و العبارة المحذوفة منها (قال محمد يُقال أنه عمر):





زواج المتعة حرام .. زواج المسيار حلال !!!

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم





السلام عليكم ورحمة الله و بـركاته ..



::


عجبتُ من أُلائك الذين يرمون المؤمنين بالتهم ويحرمون ما أحل الله لهم ويحللون ما حرم الله عليهم

زواج المتعة :: الطامة الكبرى لدى القوم الآخرين

إن الله سبحانه وتعالى هو أعلم بما يحتاجه العباد واراد أن يحصنهم بالزواج ولكن هناك من الناس من لا يستطع على الدائم فيجيز له المنقطع


زواج المتعة الذي أحله الله تعالى
قال الله سبحانه : فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ولا جناح عليكم في ما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما - النساء 24 .


ولكننا نرى أن أهل السنة والجماعة يحرمونه لقول عمر " متعتان كانتا على عهد رسول الله ( ص ) انا انهى عنهما واعاقب عليهما : متعة الحج ومتعة النساء "

متناسياً قول الله تعالى يا ايها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين " المائدة - 87

ولكن مهما حرموا فالفطرة تحتاجه ولا يستغنون عن هذا الحلال فقاموا وابتدعوا لهم زواجات أخرى مهما يكن اسم الزواج ولكن لا يريدون اسم المتعة أي لو أن زواج المتعة يسمى باسم آخر لقبلوه مثل ما يقبلون زواجاتهم الأخرى

وانظروا في هذا الرابط ترون كم عدد الذين يحتاج منهم لحلال الله الذي حرموه على أنفسهم